كلمة العميد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ابنائى الطلاب انها لفرصة عظيمة التى أتاحت لى ان أرحب بكم جميعا منقولين وجدد فى رحاب كلية الزراعة جامعة طنطا وهى من أهم الكليات العلمية التى لها علاقة مباشرة بخدمة المجتمع الذى نعيش فيه حيث أنها منوطة باعداد وتخريج متخصصين فى المجال الزراعى على أعلى مستوى واجراء الابحاث المختلفة التى تساهم فى حل المشكلات التى تواجه القطاع الزراعى يشقيه النباتى والحيوانى والعمل أيضا على تطويره من خلال الدراسات الحديثة التى تتماشى مع الدراسات العالمية
ومما لا شك فيه أن كلية الزراعة – جامعة طنطا تمتلك نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة الواسعة المتخرجين من أفضل الجامعات العالمية والقادرة على احداث التطوير المستمر للكلية وقادرين على القيام بالمهام الموكلة إليهم بكل كفاءة واقتدار. ولتحقيق ذلك يلزم تواجد قيادة وإدارة قادرة على تحسين بيئة العمل الداخلية بالكلية وتعزيز فكرة الشراكة مع الجهات الإدارية والأكاديمية والمراكز البحثية على مستوى البلاد وأيضا قادرة على إصلاح وتطوير مدروس في سبيل الوصول إلى معالجة فعالة للكثير من المشكلات الإدارية والأكاديمية، وذلك من أجل الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والمهني لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الكلية إلى المستويات المنشودة. والتي تحقق هدف الكلية نحو تحقيق التطوير والحصول على الاعتماد الأكاديمي للكلية بصورة دائمة. حيث أن الزراعة هى أساس حضارتنا التى أصبحت جزءا مهما فى ثقافتنا واقتصادنا وحياتنا اليومية، لذا تحتل التنمية الزراعية مكانة متقدمة في سلم أولويات السياسات الاقتصادية والاستثمار في العديد من برامج التنمية والإصلاح الاقتصادي للدولة، نظرا لأهمية الزراعة كمصدر للغذاء والمواد الأولية وكما أنها تستوعب نسبة عالية من قوة العمل. كما أن هناك مستجدات كثيرة حاليا زادت من الأهمية النسبية للزراعة والتي تتمثل في استمرار العجز الغذائي خلال العقد الأخير نتيجة لتجريف الأراضي الزراعية وكذلك زيادة عدد السكان بحوالى 2 مليون نسمة سنويا وبالتالي فأن الأمر يتطلب استصلاح 150 ألف فدان سنويا،
مما سبق يتبين حتمية زيادة الاهتمام بالتعليم الزراعي بصفة خاصة والعمل على إعداد الكوادر الفنية وزيادة الاهتمام بالأبحاث المطلوبة فى هذا المجال وخصوصا ابحاث إنتاج سلالات زراعية قليلة الاحتياجات المائية، واستخدام طرق الرى الحديثة، والزراعة فى المناطق الصحراوية والشبه صحراوية. كل ذلك يدعو الى إعادة التقييم الذاتى لأنفسنا لنلحق بركب التقدم من خلال تطوير المناهج واللوائح وطرق التدريس والمحتوى العلمى للمقررات الدراسية. ابنائى الطلاب لابد من التسلح بالعلم والمعرفة لكى ننهض ببلدنا الحبيبة مع الحرص التام بالتمسك بالخلق القويم والالتزام بالمبادىء والقواعد الجامعية ولابد من التفانى فى تحصيل العلم واحرص دائما على العطاء وحب العمل ,واتمنى لكم دائما السداد والتوفيق لما فيه خير وطننا الحبيب.